
أشعل قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر، بعد إصداره أوامر بمنع رفع رايات غير الراية الجزائرية.
ترى ماذا كان يقصد القايد صالح “بالرايات الأخرى”؟
حسب مصادر مقربة من القيادة العامة للجيش الجزائري، فإن القايد صالح الذي يعتبر استمرار لنظام بوتفليقة، قد عبر عن غضبه الشديد لمساندة انفصاليي البوليساريو للحراك الشعبي سواء ميدانيا عبر رفع رموزهم في المظاهرات أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام الموالي للبوليساريو كمجلة “المستقبل الصحراوي” و “لاماب المستقلة” وغيرهما.

ومنذ انطلاق الحراك الشعبي رفعت أعلام بالأصفر والأخضر يتوسطها رمز للأمازيغ، تعرف بأنها أعلام لأمازيغ شمال إفريقيا بهدف التعبير عن هوية أصحابها، ورفع مرتزقة البوليساريو “خرقتهم”.
وهذه هي المرة الثالثة التي يتحدث فيها الفريق صالح خلال ثلاثة أيام ليستنكر ما قال إنها “قضية حساسة تتمثل في محاولة اختراق المسيرات” عبر “رفع رايات أخرى غير الراية الوطنية من قبل أقلية قليلة جدا”. ثم تابع مهددا “تم إصدار أوامر صارمة لقوات الأمن للتصدي لكل من يحاول المساس بمشاعر الجزائريين”. ورغم أنه لم يوضح عن أي راية يتحدث، بدا أن رئيس الأركان يشير بوضوح إلى العلم الأمازيغي الذي يتكون من ثلاثة خطوط أفقية بالألوان الأصفر والأخضر والأزرق وفي الوسط حرف “ياز” من أبجدية تيفيناغ. حيث رفع هذا العلم في التظاهرات إلى جانب العلم الوطني منذ انطلاقها في 22 شباط/فبراير للمطالبة بتغيير النظام. كذالك يتحدث عن “خرقة” مرتزقة البوليساريو التي رفعت كذالك في التظاهرات إلى جانب العلم الوطني الجزائري.
المساس بمشاعر الجزائريين:
القايد صالح يتحدث هنا عن العنصر الطفيلي (البوليساريو) الذي فرض على صدر الشعب الجزائري ليمتص ما يتركه الجنرالات من فتات ويبقى الشعب الجزائري مجرد كومبارس يؤثث المنظر الجزائري العام. لقد ظهرت وتوضحت حقيقة مكونات هؤلاء المرتزقة بأنهم مجموعة من العصابات وميليشيات تنشط في التجارة الدولية للبشر والسلاح والمخدرات في فضاء شاسع لا رقيب عليه يسمى منطقة الساحل والصحراء التي يلعب فيها بعض جنرالات الجزائر وحدهم ولا يسمحون لأي أحد أن يَمْرُقَ إليها ، فهناك مكمن أعشاش الإرهابيين الذين يرعاهم جنرالات الجزائر وهذا شيء معروف ومفضوح أضافوا – اليوم ء إلى تلك الأعشاش الإرهابية ميليشيات صحراوية تتاجر اليوم في المخدرات وغدا قد تتحول هذه الميليشيات الصحراوية إلى حركات إرهابية رسمية تحت سيطرة جنرالات الجزائر تضيفها لما سبق تأسيسه من حركات إرهابية صنعها النظام الجزائري منذ سنين طويلة ( جماعة مختار بلمختار مثلا وغيرها كثير ) وسيعمل النظام الجزائري على توظيفها ضد الشعب الجزائري كما وظفت لمساندة الدكتاتور الليبي معمر القدافي ضد شعبه، وإن غدا لناظره لقريب…

Comments